Yahoo!

((في الذكرى الرابعة عشر لوفاة والدي الشيخ اسعد بيوض التميمي رحمه الله))(هذا جدُك يا ولدي)

كتبها محمداسعد التميمي ، في 31 آذار 2012 الساعة: 10:07 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(زيارة هنية لإيران استفزاز للشعب الفلسطيني ولجميع المسلمين!!!) ((يا شعب سورية لا تؤاخذنا بما فعل إسماعيل هنية )

كتبها محمداسعد التميمي ، في 15 شباط 2012 الساعة: 18:50 م

 

(زيارة هنية لإيران استفزاز للشعب الفلسطيني ولجميع المسلمين!!!)
((يا شعب سورية لا تؤاخذنا بما  فعل إسماعيل هنية )
                    
بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
كيف تذهب يا هنيه إلى إيران الصفوية(( صاحبة المشروع الصفوي الإستئصالي)) التي أغرقت العراق بدماء الشعب العراقي والفلسطيني وتغرق سوريا الآن بدماء الشعب السوري؟؟؟
 ألا تدري يا هنيه بأن الذهاب إلى(( إيران الصفوية))في هذا الوقت والأوان هو استفزاز لمشاعر المسلمين وتحدي لهم ولكل أحفاد الصحابة والقادة الفاتحين عبر تاريخنا الطويل بداية من(أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وخالد والمثنى وأبو عبيدة وشرحبيل ومعاذ والقعقاع وقتيبة ومعاوية ومحمد الفاتح وصلاح الدين) ولكل من يوحد الله توحيدا خالصا لا شرك فيه وانحيازاً للمشروع الصفوي؟؟؟  
ألا تدري يا هنية  أن((إيران الصفوية المجوسية السبئية))تلعن كل من تقدم ذكرهم من قادتنا وسادتنا الذين حملوا راية التوحيد بعد محمد صلى الله عليه وسلم ويتقربون إلى النار بلعنهم وتأليف القصص والافتراءات والحكايات الكاذبة عنهم وأن عقيدتهم تقوم على الثأر من جميع هؤلاء؟؟؟
 فكيف لمن يدّعي بأنه زعيم حركة إسلامية وأحد قادة الشعب الفلسطيني ويؤم المسلمين في الصلاة ويخطب بهم ولا يدري من هو الموحد لله رب العالمين؟؟؟ ومن هو المشرك بالله رب العالمين؟؟؟ ومن هو  العدو ومن هو الصديق؟؟ولا من هو مع الأمة؟؟؟ ولا من هو ضدها؟؟؟ولا من قد ارتكب المذابح ضد الشعب الفلسطيني وشرده من العراق وأوصله إلى البرازيل والأرجنتين؟؟؟
 
ألا تعلم يا هنية بأن هؤلاء(( الصفويين المجوس السبئيين)) قاموا بذبح الفلسطينيين اللاجئين في العراق المسالمين؟؟؟
ألم تسمع يا إسماعيل هنية وأنت في(إيران الصفوية)استغاثة المتبقين من اللاجئين الفلسطينيين في العراق بأن تتدخل عند أحبائك الصفويين ليوقفوا المذابح والمجازر والجرائم التي يرتكبها الإيرانيون وأزلامهم وعملائهم ضدهم,حتى أنه لم يتبقى في العراق سوى خمسة ألاف فلسطيني من أصل مائة وخمسين ألف فلسطيني تشردوا في ثلاث وأربعين دولة ؟؟؟
ألم تسمع استغاثة اللاجئين الفلسطينيين في(مخيم الرمل في اللاذقية)الذين دمر الصفو يون بيوتهم الهشة على رؤوسهم,أم أن السجاد الأحمر وحرارة الاستقبال وقرع الطبول قد أصم أذانك وأعمى بصرك؟؟؟
ألم تسمع استغاثة الأطفال والنساء والشيوخ ؟؟
فكيف تدعي بأنك قائد للشعب الفلسطيني وتذهب لتبرئة قاتله ومن ارتكب الفظائع به ؟؟؟
ألم تعلم يا قائد الغفلة أنه بسبب جرائم((المليشيات الإيرانية  الصفوية))ضد الشعب الفلسطيني في العراق زادت مخيمات الشعب الفلسطيني ثلاث مخيمات جديدة على حدود العراق والأردن وسوريا(مخيم التنف ومخيم الكرامة ومخيم الوليد)فيبدو انك لم تسمع بهذه المخيمات لأنك لو سمعت  كنا نظن بأنك ستذهب إليها لتطلع على أحوال من فيها من أبناء شعبنا المقهور من الصفوين والذين يعيشون فيها منذ تسع سنوات بظروف قاسية بين الوحوش والأفاعي وفي الصحراء القاحلة,حيث كثير منهم توفي بسبب هذه الظروف القاسية والتي هي فوق طاقة تحمل البشر ولتصطحبهم معك إلى غزة المحررة التي تدعي بأنك صاحب القرار فيها وليس اليهود؟؟؟ 
ألم تعلم يا هنية بان كبير((كهنة المجوس خامنئي))اصدر فتوى أثناء  حرب اليهود على شعبنا الفلسطيني في غزة((حرم بموجبها التطوع للقتال ضد اليهود,وقال فيها بان هذه المعركة ليست معركة الشعب الإيراني,وقد التزم حزب اللات بهذه الفتوى)؟؟؟
ألم تعلم بأن((الصفوين)) الآن يقومون بذبح الشعب السوري المسلم من أحفاد الصحابة بغير ذنب إلا أنهم  يقولون ربنا الله ونريد الحرية والإنعتاق من النظام المتحالف مع إيران الصفوية تحالفا عقائديا قائم على العداء لله ورسوله وللمؤمنين ؟؟؟
ألم تسمع استغاثة الشعب السوري المسلم الذي يذبح على يد(الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس وحزب اللات الصفوي)؟؟
الم تسمع هتافات الشعب السوري المسلم وهو يهتف((الموت لإيران وحزب اللات, لا إيران ولا حزب الله الشعب السوري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((الثورة السورية المباركة المنصورة بإذن الله)) ((إنا نبشركم بنصر الله القريب والله معكم وهو ناصركم يا شعب سوريا))

كتبها محمداسعد التميمي ، في 31 كانون الثاني 2012 الساعة: 17:59 م

 

((الثورة السورية المباركة المنصورة بإذن الله))
((إنا نبشركم بنصر الله القريب والله معكم وهو ناصركم يا شعب سوريا))بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
((وما لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا)) ]النساء:75 [
هل هناك اظلم من نظام عصابات المافيا الآسدية الطائفي الذي يختطف سوريا ؟؟؟
 منذ ما يقارب من العام والشعب السوري يُشعل ثورة مباركة  في وجه أعتا وأشرس وأجرم وأحقد طواغيت العصر والتاريخ,ومنذ اندلاع هذه الثورة المباركة وهي تزداد لهيباً يوماً بعد يوم وأسبوعاً بعد أسبوع وشهراً بعد شهر,فدم الشهداء هو وقودها,فكلما سقط شهيد ازدادت ثوراناً وفوراناً وغلياناً وإصراراً على النصر وتحقيق أهدافها,فكيف إذا كان الشهداء بالعشرات يوميا؟؟وكيف إذا أصبح الشهداء بالآلاف وعشرات الآلاف من والجرحى والمعتقلين والأرامل واليتامى والثكلى والمهجرين وشلال من الدم الزكي يتدفق بغزارة على ارض سوريا المباركة فالشهداء هم الذين يحيون  الأمة.  
إن الشعب السوري يخوض حربا غير متكافئة مع العصابة الحاكمة,ورغم ذلك فقد أذهل  الدنيا ببطولته وتضحيته وتحديه للآلة  العسكرية الجبارة الطاحنة التي لا تعرف الشفقة ولا الرحمة وبإصراره المتصاعد يوما بعد يوم على الإطاحة بالطاغية ونظامه وعصابته,وهذا يدل على أن الله مع هذا الشعب الحر الثائر وعلى أنها ثورة  ربانية مباركة لا يمكن أن يُقضى عليها مهما كانت قوة البطش التي يستخدمها النظام,فمن كان الله معه فهو لا محالة منتصر(وما النصر إلا من عند الله)وهذا ما يؤمن به الشعب السوري المسلم,وهذا يتجلى بشعاراته التي يرفعها(لا اله إلا الله محمد رسول الله,ما إلنا غيرك يا الله,وما النصر إلا من عند الله,ونصرك يا الله,والله اكبر,وعالجنه  رايحين  شهداء بالملاين,ولبيك لبيك يا الله,هي لينا هي لينا والشهادة إنكتبت لينا,الجيش الحر جيش الله,منصورين بعون الله ).
 إن كل الجرائم والمذابح التي يقوم بها النظام السوري من اجل القضاء على الثورة  تجري تحت سمع وبصر العالم ودون تدخل فعلي لإيقاف هذه المذابح والجرائم,ويكتفي العالم بإصدار الإدانات والتصريحات الباهتة التي ترفع العتب ولإعطاء العصابة الحاكمة في سوريا المهلة الكافية لعله يستطيع القضاء على ثورة الشعب السوري المباركة قضاء مبرماً,فهي بمثابة تغطية على التواطؤ مع العصابة الحاكمة في سوريا وعلى تخاذل موقفها,ولكن  الشعب السوري الحر الآبي يُعلن للدنيا بأن لا تراجع إلى الوراء مهما كلف الثمن وبلغت التضحيات ومهما طال المشوار وبأنه غير معتمد على احد إلا على الله وبأن النصر من عند الله .
إن الشعب السوري اجتاز خط الرجعة,فالحمم  البركانية التي تقذفها ثورته المباركة  بدأت تجتاح حصون النظام الذي أخذ بالتهاوي والانهيار وتزحف بكل الإتجهات ,فطرقعة جدرانه صارت تسمع عن بعد بوضوح منذرة بالسقوط القادم المدوي بإذن الله,وان الإطاحة به وتحطيم أركانه أصبحت حتمية وملموسة على ارض الواقع,فالنسبة العظمى من الأرض السورية المباركة أصبحت بيد الشعب السوري الثائر وبيد(جيشه الحر)الذي تكون من الذين انشقوا عن(جيش النظام عدو الشعب)والتحقوا بشعبهم وانحازوا لثورته والذين شكلوا كتائب أطلقوا عليها أسماء(صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والقادة الفاتحين الذين  حطموا إمبراطوريتي  فارس والروم,وهم بهذه التسميات أعادوا الأمور إلى جذورها,فهذه الأسماء يحاربها النظام لآن أصحابها هم الذين صنعوا مجد الآمة وعزها وتاريخيها المجيد,هذا التاريخ الذي عمل النظام على هدمه ومحاربته واستبداله بتاريخه المفعم بالخزي والعار والهزائم والكوارث والذل والهوان)وها هو جيش النظام يضطر لأن يوقع اتفاقية وقف إطلاق النار مع هذه الكتائب في(الزبداني)وينسحب من داخل المدينة إلى خارجها وكذلك في(دوما)على أبواب دمشق,وها هم الثوار يحيطون بدمشق المختطفة كما يحيط السوار بالمعصم ولن يستطيع احد إنقاذ هذه العصابة المختطفة لسوريا من إرادة الشعب السوري الحر,فهذه الإرادة تعتمد على إرادة  الله.
إن الله معكم يا شعب سوريا والله ناصركم,فلا تطلبوا العون ولا النصر إلا من الله, ولا تستغيثوا إلا بالله,واعقدوا النية على أن خروجكم في وجه الطاغية وأزلامه وجنوده هو خروج في سبيل الله  من اجل أن تكون كلمة الله هي العليا في سوريا وكلمة الذين كفروا من الذين يتحالفون مع النظام وفي مقدمتهم(الحلف الصفوي إيران وحزب اللات والنظام)هي السفلى,فكونوا مع الله ولا تبالوا,فالله ناصركم,وستجبر تضحياتكم وصمودكم وبطولاتكم العالم أن يتخلى عن هذه العصابة الحاكمة في سوريا بعد أن يتأكد بأنه يُراهن على حصان خاسر مصاب بالكساح والشلل وبأنه عاجز عن إجهاض ثورتكم والقضاء عليها بعد جميع المهل التي منحت له.
 ((ولا تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ* إن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) ] أل عمران: 139- 140 [
فاستمروا بثورتكم  المباركة وانتم تهللون وتكبرون,فبالتكبير تتنزل الملائكة  وهو شعار النصر لآمتنا وبه حطمنا الأكاسرة والقياصرة وفتحنا الأرض,وامضوا على بركة الله دون أن تكترثوا  بالمواقف الدولية وغير الدولية
((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ*وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم ))] الأنفال:9-10 [.
واعلموا علم اليقين بأن ثورتكم المباركة منصورة  بأمر الله من أول يوم انطلقت فيه من(درعا عاصمة حوران الأشم جنوبا)ففي ذلك اليوم نزعتم الوهن من صدوركم ليقذفه الله في قلوب عدوكم,وفي ذلك اليوم هدمتم حاجز الخوف والرعب الذي بناه النظام  بجماجمكم عبر أكثر من خمسين عاما من الإجرام والمذابح المتصلة,وها هو النظام يحاول أن يعيد بناءه بكل وسائل وأساليب وأنواع الجرائم والمذابح,فما استطاع ولن يستطيع,فمهما أجرم ومهما قتل وذبح وشرد فالله سبحانه وتعالى هو الذي بعثكم من مرقدكم يا شعب سوريا العظيم أيها الشعب الحر,يا خيرة خلق الله في أرضه  على هذا النظام  الطائفي السادي البغيض الحاقد لتجتثوه من جذوره,فنصر الله قريب .
 ((إن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)]أل عمران:160[
إن الطاغية المجرم أصبحت أيامه معدودة وهو على وشك أن يقع بأيدكم كما وقع الطاغية القذافي بيد ثوار ليبيا لتكون ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق))

كتبها محمداسعد التميمي ، في 12 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:38 ص

 

((هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق))
بقلم :محمد اسعد بيوض التميمي
((ولا تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ*إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ*وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ*أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)) ] أل عمران:139-142 [
منذ أن وقع العراق تحت احتلال((التحالف  الصليبي الصفوي))في نيسان من عام 2003 وأنا أبشر بهزيمة هذا التحالف في كثير من المقالات واللقاءات التلفزيونية,و في يوم سقوط بغداد في 9/4/ 2003 كتبت وقلت بأن المعركة لم تنتهي وإنما قد بدأت وهذا ما قد حصل فعلا,حيث أن قتال هذا الحلف قد بدأ من يوم سقوط بغداد, وكنت أؤكد دائما بأنه لن تكون نتيجة هذه المعركة إلا هزيمة هذا الحلف الشرير وبأن الأمر لن يستتب له في العراق وبأنه سيخرج  مخذولا مدحوراً  يجر أذيال الخيبة ولن  يجني  إلا الفشل  على أيدي المجاهدين الموحدين لله رب العالمين  الذين أعلنوا الجهاد في سبيل الله من أحفاد الصحابة الفاتحين((أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وخالد والمثنى والقعقاع))أولي البأس الشديد  الذين بعثهم الله  في العراق على((الصفوين المجوس والصليبين))ليجوسوا خلال الديار وليطهروا العراق من دنسهم ورجسهم,وقلت في حلقة من(( برنامج الاتجاه المعاكس))على الجزيرة في بداية الاحتلال  بتاريخ  27/12/2003
(ان الآمر في العراق  لن يستتب لهذا الحلف))
وإن أبناء العراق من أهل السنة والجماعة لن يقبلوا بهذا((الحلف الشيطاني الصفوي الصليبي))كمحتل لأرض الرافدين وعاصمتها((بغداد أبي جعفر المنصور والرشيد والمأمون والأمين والمعتصم))وأن احتلال العراق لن يكون نزهة,بل سيكون خزياً وندامة وناراً ملتهبة تحرق وجوههم ولحومهم بنيران دباباتهم التي ستحترق في شوارع بغداد والمدن العراقية المختلفة.
إن ما كنا نبشر به قد حصل وتحقق نصفه بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل المجاهدين من أبناء السنة والجماعة,فهذا النصف متعلق بالشق الأول من الحلف وهو هزيمة الصليبين بقيادة أمريكا,فهاهم الأمريكان قد ولوا الأدبار وخرجوا من العراق مجبرين ومكرهين تحت ضربات المجاهدين بعد أن تخلوا عن إستراتيجياتهم التي جاءوا من أجلها وهي((البقاء في العراق إلى أجل غير مسمى ومن ثم اجتياح باقي المنطقة عسكريا))فقد صرح  الرئيس الأمريكي السابق بوش الابن عندما احتل العراق قائلاً:
(بأنه سيفكر بعد عشر سنوات ماذا سيفعل بالعراق؟؟ وإلى متى سيبقى فيه الأمريكان؟؟وماذا علينا أن نفعل بعد العراق؟؟).
وها هي قبل أن تمضي العشر سنوات التي تحدث عنها يضطر خلفه(( أوبا ما)) إلى الانسحاب السريع تحت ضربات المجاهدين إنقاذاً للجيش الأمريكي من المستنقع الذي أوقعه فيه بوش الابن,فهذا الانسحاب هزيمة عسكرية بكل ما تعنيه الهزيمة من معنى.
 إن من المضحك والاستخفاف في العقول وعمليات التزوير والتزييف ما قام به هؤلاء ((الصفويون السبئيون  المجوس))من احتفال  بهزيمة أمريكا في العراق مدعين بأنهم هم الذين هزموها وخرج علينا الخنزير القذر الصدر((مقتدى القذر النتن))بتصريح أراد أن  يوهم العالم فيه بأنه كان وراء المقاومة التي هزمت أمريكا جاء فيه(( إن عادوا عدنا,أي إذا عادت أمريكا إلى العراق بعد هزيمتها سيعود للمقاومة))وكلنا يعرف الدور القذر والحقير والنذل والخطير الذي قام به هذا الخنزير المتوحش القذر صاحب الرائحة الكريهة((فمن المعروف بأنه لا يستحم لا لنظافة ولا لجنابة ولا لطهارة فعنده حساسية مفرطة من النظافة والماء))حيث قام في بداية الاحتلال بارتكاب المجازر الفظيعة ضد أهل السنة وضد الفلسطينيين اللاجئين في العراق,وكان يقتل كل من يحمل اسم عمر وأبو بكر أو بكر أو عثمان أو خالد أو سعد أو أي اسم من أسماء الصحابة أو القادة الفاتحين  رضوان الله عليهم,ومن ثم بعد ذلك قام بحل جيش المهدي وبيع سلاحه  بدراهم معدودة ومن ثم قبض(خلو رجل أي فرووغ)مقابل أن يفرغ الساحة للمليشيات الصفوية المرتبطة بالاستخبارات الإيرانية مباشرة مثل((ميليشيا جيش القدس التي هي جزء من الحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الدعوة,وميليشيات بدر(الغدر) التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية)) للاستفراد بنهب العراق وتدمير جميع مقوماته,فقد  هدموا العراق وخربوه وقتلوا خيرة أهله وجميع النخب المتعلمة والعلمية والكوادر المتخصصة ومن جميع التخصصات وبمنتهى الحقد الأسود,  وكلنا يتذكر الفتاوى التي أصدرتها المراجع السبئية بحرمة قتال الأمريكيين وبتحليل قتل المسلمين أهل السنة والجماعة,وكيف أثبتت وثائق ويكيليكس ومذكرات الحاكم الأمريكي للعراق(بول برا يمر)بان الأمريكان قد دفعوا للسيستاني مائتي مليون دولار من اجل إصدار الفتاوى لصالح المشروع الصليبي في العراق .
إنني أقول لهؤلاء(( الصفويين السبئيين المجوس ومراجعهم ))من القاذورات والزبالة ومن تحالف معهم من((الخونة والعملاء المرتدين من أهل السنة))الذين جاءوا  للعراق على ظهر الدبابات الأمريكية أنكم عم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((الثورة التونسية المباركة أم الثورات العربية))((والشعب التونسي رائدها وفي تونس وجوه ضاحكة مستبشرة))

كتبها محمداسعد التميمي ، في 28 كانون الأول 2011 الساعة: 19:38 م

 

 ((الثورة التونسية المباركة أم الثورات العربية))
((والشعب التونسي رائدها وفي تونس وجوه ضاحكة مستبشرة))
((وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ )) ] القصص:5 [
 بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
قبل عام تقريبا من اندلاع الثورة التونسية المباركة كان من المستحيل ومن الخيال ومن الأحلام,بل ضرب من الجنون أن يُعقد في تونس مؤتمراً يضم الكثير من(المعارضة الحقيقة في الوطن العربي وغير الرسمية)والتي كان كثير منها يقبع في السجون والمعتقلات منذ عقود طويلة,فلو قال قائل قبل(الثورة التونسية) بعام بأنه سيعقد في العام القادم(مؤتمرا للثورات العربية في تونس)ماذا كان سيقول الناس عنه؟؟سيقولون عنه بأنه مجنون وفاقد لعقله وهارب من مستشفى المجانين,وبأنه خطر على الآمن العام,ولكن إرادة الله فوق كل إرادة
((ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ)) ]الأنفال:59 [
 فالله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء والله غالب على أمره,فتونس قبل الثورة وما أدراك ما تونس قبل الثورة,فهي كانت تحكم من قبل(زوج حلاقّة عاهرة) بعهرها أوصلت زوجها للحكم,وصارت هي(الحاكم الفعلي لتونس)فهي التي كانت  تشرع (القوانين التي تشجع على الرذيلة وتحارب الفضيلة بمنتهى الوقاحة,وتشجع على السفاح وتحارب الزواج الشرعي إلى درجة أنها كانت توفر كثير من الامتيازات والتسهيلات المادية لكل من تحمل سفاحا وتمنحها رعاية كاملة على حساب الدولة وكل ذلك تحت قانون يسمى بقانون الأمهات العازيات,ويُقال أن لها أبناء سفاح),وأعلنت هي وزوجها الحرب على الله ورسوله والمؤمنين,فيا ويل من يُضبط ذاهب إلى الصلاة في المسجد أو تضبط وهي ترتدي الحجاب أو تدعو إلى العفة والطهارة,لذلك كما تم تطهير تونس من دنس هذه العاهرة وزوجها  يجب تطهير جميع القوانين والتشريعات التونسية والدستور التونسي من العبث والفساد والخراب والهدم والعهر الذي سنته وشرعته هذه العاهرة الحلاقة التي كانت تحقد على كل شريفة في تونس,وكل من يتبنى تشريعات وقوانين هذه الحلاقة إنما هو يتبنى الرذيلة ويحارب الفضيلة ولو ادعى بأنه من المسلمين,فبعد الثورة لا يجوز أن(تبقى التشريعات والقوانين ومواد الدستور التي تتناقض مع ما علم من الدين بالضرورة وتتناقض مع الفضيلة والعفة والطهارة)فالشعب التونسي شعب مسلم وهو من أحفاد الصحابة وليس شعب اسكندينافي .
 إن تونس قبل الثورة وما أدراك ما تونس كانت(المقر الدائم لوزراء الداخلية العرب)وكانت تشهد في كل عام انعقاد مؤتمرهم للتنسيق فيما بينهم لقمع هذه الشعوب العربية دون رحمة ولا شفقة,وكانت قراراتهم تنفذ بحذافيرها ودون إبطاء أو إهمال أو إمهال,فأذلوا كل عزيز ورفعوا كل وضيع وخسيس,وطاردوا كل شريف في العالم العربي,فهذه هي مهمات وزراء الداخلية العرب,ويشاء الله سبحانه وتعالى ولحكمة بالغة بأن تكون بداية التغيير في العالم العربي وانطلاق الثورات العربية من تونس,من عند(اشد الأنظمة عداوة للشعوب العربية)والتي أخذت تطيح بالأنظمة العربية الباطشة الطاغوتية بالتتابع,فكانت الانطلاقة الأولى(للثورة التونسية)في السادس من رمضان عام 2010من المسجد  الكبير في مدينة(بن قردان)على الحدود الليبية الموافق 17 /8 / 2010 بما عرف(بانتفاضة التراويح)حيث حاول ابن علي الطاغوت الكافر الملعون منع الشباب التونسي المسلم من صلاة التراويح في المساجد ومحاربتهم في رزقهم,فمن تلك الليلة بدأت تسري روح الثورة والتمرد في الشعب التونسي الحر الأبي,وبد أ العد العكسي لنظام الطاغية ابن علي,وأصبح الشعب التونسي مهيئا للانفجار في وجه الطاغية في أية لحظة,فما أن قام شاب من(مدينة سيدي بوزيد)في الجنوب التونسي بحرق نفسه من شدة الظلم والقهر والاضطهاد الذي صار يشعر به وأصبح غير محتمل له,مما جعل الموت حرقا أخف على نفسه من ألم قهر وظلم واضطهاد الطاغية,فإذا بريح الثورة تهب من جميع الاتجاهات في تونس,مما جعل الجمر الموجود تحت الرماد  في جميع المدن والقرى وفي الصحراء يشتعل بقوة,وإذا بها(ثورة شعبية عارمة تجتاح تونس من أقصاها إلى أقصاها)وإذا بالشعب التونسي يهتف هتاف واحد وموحد ويطلب مطلب واحد وبصوت واحد وبنفس واحد وبسقف سياسي لا يعلوه سقف وبمطلب سياسي لا يعلوه مطلب((الشعب يريد إسقاط  النظام))((الشعب يريد إسقاط الرئيس))((الشعب يريد إعدام الرئيس))ويطلبون من زين العابدين أن يرحل,وإذا بهم يهتفون(( ارحل ارحل))فلم يطلبوا ماءا ولا خبزاً ولا ملحا وإنما الحرية(الشعب يريد الحرية)وإذا بالعالم بين مصدق وبين مكذب وبين مشكك,
هل من المعقول أن يستيقظ الشعب التونسي فيكسر السلاسل والأغلال؟؟؟
وإذا بالآمر جد لا هزل فيه,وإذا بالطاغوت  يُصاب بالهلع والذعر والرعب,وإذا بعظمته الزائفة تظهر على حقيقتها,وإذا بعرشه الكرتوني يتهاوى,وإذا بنظامه يتداعى,وإذا به وزوجته يوليان هاربين كالفأر في جنح الظلام  دون أن يلويان على شيء ودون أن يعرفان إلى أين سيتجهان,فكان لا هم لهما إلا أن ينجيا بنفسهما من انتقام الشعب التونسي الذي أذاقاه وبال أمره والعذاب ألواناً خلال ثلاثة وعشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(الثورات العربية أسقطت كثيرا من الأقنعة ) ((ولماذا إسقاط عائلة المافيا الأسدية انتصار للعروبة والإسلام؟؟))

كتبها محمداسعد التميمي ، في 14 كانون الأول 2011 الساعة: 17:58 م

 

 
(الثورات العربية أسقطت كثيرا من الأقنعة )
((ولماذا إسقاط عائلة المافيا الأسدية انتصار للعروبة والإسلام؟؟)) 
 بقلم محمد اسعد بيوض التميمي
إن الثورات العربية كان من نتائجها التمحيص بين الناس وإظهار معادنهم,وكشف حقيقتهم وتمزيق كثير من الأقنعة التي كان يرتديها كثير من(دعاة الأيدلوجيات وحملة الشعارات والمزايدون في كل مناسبة وموقف وخصوصا أهل اليسار من أنصار المقاومة والممانعة المزيفة والمزورة)الذين يدعون بأنهم منحازون للشعوب وللفقراء وللمسحوقين وللحرية والأحرار,فتبين من خلال هذه الثورات بأنهم منحازون للأنظمة ولقمعها وبطشها وتنكيلها بالشعوب,وبأنهم ضد كل من يطالب بالحرية واتهامه بالخيانة والتأمر,وتبين بأنهم منحازون  لأعداء  الله ورسوله والمؤمنين,حيث أن هذه الثورات(التي انطلقت من المساجد وفي يوم الجمع والتي حولت الميادين العامة الكبرى في المدن إلى مساجد يركع ويسجد فيها لله رب العالمين)جعلتهم يصابون بالخوف والذعر من عودة الإسلام إلى أن يحكم الناس بعد أن ذهبت جهودهم في تكفير الناس هباءاً منثورا,وكثير من هؤلاء  من الذين يحملون الروح الصليبية التي ظهرت بوضوح أثناء هذه الثورات.
 ومن الذين أسقطت هذه الثورات الأقنعة عن وجوههم(علماء السلاطين)فتبين بأنهم للظالمين أعوانا وأنصارا,وبأن الدين الذين يدعون إليه ليس له علاقة بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم(القرآن والسنة)فالدين الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم يدعو إلى العدل والرحمة والعطف وعدم الظلم وعدم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق,أما هؤلاء علماء السلاطين(الذين يعتبرون الظالمين أعداء الله ورسوله والمؤمنين,الظالمين المغتصبين للسلطة والذين لا يحكمون بما انزل الله  والذين يوالون الكفار الذين حرم الله مولاتهم ولاة أمر المسلمين لا يجوز الخروج عليهم أو الاعتراض على ظلمهم ولو باللسان أو القلب,وكأن الإسلام جاء لينشر الظلم في الأرض),فهؤلاء(وعاظ السلاطين)يؤصلون للظلم ويشرعون للظالمين ظلمهم ,فما هؤلاء إلا دعاة إلى جهنم
(( وقالوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ))] البقرة :80 [
وهذه الثورات أظهرت أصحاب( المشروع الصفوي)على حقيقتهم ومزقت أقنعتهم التي خدع بها كثير من الناس,فجاءت  الثورة السورية المباركة لتظهرهم على حقيقتهم وبأنهم اشد الناس عداوة للعروبة والإسلام .
فهذه الثورات فرزت بين الخيرين والأشرار في هذه الآمة,ومن هم مع حريتها وعزتها وكرامتها حقا وصدقا ومن هم معها ومن هم مع عدوها,ومن هم مع الأنظمة المغتصبة للسلطة والمسلطة على رقاب الأمة وتصادر حريتها وأوطانها وكرامتها, ولقد بينت هذه الثورات أن الأغلبية الساحقة من الأمة في العالم العربي هي مع الثورات ومن الخيرين وان القلة هي من الأشرار ومع الشريرين,فالأغلبية تعتبر هذه الثورات(ثورات الحرية)وهي أملها بالمستقبل,لذلك انتقلت بالتتابع السريع بين الدول العربية بدءاً(من تونس ثم مصر ومن ثم ليبيا واليمن وأخيرا سوريا) فهذا الانتقال السريع أكد على حقيقة راسخة وهي(أن جسد الآمة واحد وروحها واحدة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)فهذه الحقيقة حاول أعداء الآمة  بكل السبل الشيطانية أن يطمسوها,فنتيجة هذه الحقيقة سرت روح الثورة  في جسد الآمة من المغرب إلى المشرق بسرعة فائقة وبقوة وكأنها العدوى التي تنتقل بالهواء,فلم تستطيع الحدود ولا السدود ولا الموانع المادية ولا المعنوية أن تمنع هذه الروح الثورية من السريان في جسد الأمة من المحيط إلى الخليج,فالأمة عادت كالجسد الواحد عندما ثارت تونس انتقلت روح الثورة منها إلى بقية شعوب الأمة,فإذا بمصر تثور وإذا بليبيا تثور وإذا باليمن تنتفض وتثور وإذا بالشعب السوري العظيم ينفجر كالبركان الثائر,وإذا به يهدم حاجز الرعب والخوف الذي شيد بأيدي الظلمة المجرمين الطائفيين السادين الحاقدين على الأمة ودينها عبر خمسين عاما, وإذا به يعلن(انتهاء عصر الظلم والقهر والطغيان)الذي لم يعرف التاريخ له مثيلاً,وإذا  بعائلة المافيا التي تحكم سوريا  دون شفقة ولا رحمة وبمقامع من حديد تصاب بالذهول والارتباك والذعر,وإذا بها تجيش الجيوش من القتلة والمجرمين والخارجين عن القانون واللصوص وقطاع الطرق ومدمني المخدرات والمسكرات والشذوذ وأبناء الطبقات السفلى في المجتمع والمعبئين بالحقد الطائفي الأسود على كل من يمت للعروبة والإسلام بصلة وتطلق لهم العنان لذبح الشعب السوري العظيم الثائر باستخدام جميع الوسائل وبجميع أنواع الأسلحة ولاستباحة جميع المحرمات و(لهدم المساجد وتمزيق المصاحف وقتل الركع السجود)فنتيجة ذلك شاهد العالم مذابح وجرائم وقتل وتعذيب وتمثيل بجثث الأطفال لم يعرف لها العالم مثيلا,فهل حقا من يفعل ذلك ممكن أن يكون من الإنسانية أو ينتمي للبشرية,فالوحوش في الغابة لا يمكن أن تفترس فريستها بهذا الشكل المرعب,فالقصد من وراء هذه الأفعال هو(إعادة بناء حاجز الخوف والرعب الذي هدمه الشعب السوري وأصبح من مخلفات التاريخ ولن يستطيع احد بعدها أن يعيد بنائه)والدليل على ذلك أن الثورة في سوريا منذ تسعة أشهر وهي تزداد لهيبا وديمومة وقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنغازي ومصراته حجري الرحى في الثورة الليبية!!!ولماذا لو هزمت مصراته لفشلت الثورة الليبية ؟؟؟

كتبها محمداسعد التميمي ، في 17 تشرين الثاني 2011 الساعة: 19:16 م

 

بنغازي ومصراته حجري الرحى في الثورة الليبية!!!
ولماذا لو هزمت مصراته لفشلت الثورة الليبية ؟؟؟
ونداء ونصيحة للثوار 
(والذين إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ *وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ *وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ*إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ*وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) ] الشورى :39-42 [
لقد لعبت مدينتي(بنغازي ومصراته)دورا محوريا وأساسيا ومركزيا في الثورة الليبية على الظلم والطغيان والانتصار لله ورسوله والمؤمنين,فكانتا حجري الرحى  فيها,فالثورة الليبية انطلقت شرارتها الأولى من(بنغازي)في  الشرق الليبي لتنتشر نيرانها في بقية المدن الليبية من طبرق شرقا إلى مدن جبل نفوسة غربا ومرورا في طرابلس كالنار بالهشيم,مما جعل ملك ملوك الجرذان والأشرار وعميد الطواغيت والكائن الغريب العجيب الهالك المدعو القذافي يُصاب بالذهول والصدمة والرعب فصار يتساءل
ما الذي جرى؟؟؟
وكيف جرى؟؟؟
وهل من المعقول ما يجري ؟؟؟
فأعلن في خطاب(وهو فاقد لعقله وصوابه واتزانه وبعد أن تجرد من إنسانيته إن كانت لديه إنسانية أو عقل  أصلا,فهو كان دائما فاقد لعقله وصوابه واتزانه وإنسانيته)بأنه قرر جلب أوباش أدغال إفريقيا للقيام  بتدمير المدن الليبية(بيت بيت وزنقة زنقة وحيط حيط  وإبادة أهلها فرداً فرداً)فأعلن حرب الإبادة أولا على(مدينة بنغازي)ولكن الله سلم,حيث أن(ثوار بنغازي)قاموا بالتصدي للقوات المدججة بجميع صنوف أسلحة الدمار الثقيلة والمتقدمة بسرعة جنونية وهي تسابق الزمن,حيث أعلن الجرذ الصغير ابن الجرذ الكبير سيف الجرذان بأنه بعد ثمانية وأربعين ساعة لن يكون هناك بنغازي وقال بالإنجليزية(باي باي بنغازي) ولكن كان(ثوار بنغازي)للمرتزقة بالمرصاد,فدمروا جميع القوات التي دخلت مدينتهم والحقوا بها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات,وفي نفس الوقت جعل الله  سبحانه وتعالى أسياد القذافي ومن جاءوا به إلى الحكم ينقلبون عليه خلال ساعات,فيقومون باتخاذ قرار في هيئة الأمم لحماية المدنيين من الإبادة,لينقذ الله(أهل بنغازي الأحرار)من إبادة جماعية كانت ستتم على يد السفاح القذافي,وبعد أن  نجا الله(بنغازي)في الشرق قام السفاح بصب جام غضبه على مدينة(أجدابيا)إلى الغرب من مدينة(بنغازي)ولكن(ثوار بنغازي)طاردوا مرتزقة القذافي,وقاموا بطرد كتائب القذافي منها,وفي الغرب قام  القذافي المجرم  بصب جام غضبه على(مدينة الزاوية  البطلة المجاهدة)حيث  استطاعت كتائبه الشريرة الإجرامية أن تستعيد(مدينة الزاوية)من الثوار بعد قتال عنيف معهم  استمر لعدة أسابيع ارتكبت خلالها المذابح والمجازر فيها,حتى أنها نبشت قبور الثوار وأهاليهم وسووا المساجد في الأرض,فهو أراد أن تكون(الزاوية) عبرة لبقية المدن الليبية وخصوصا(مصراته)التي قرر أن يمسحها عن وجه الأرض ويبيد أهلها ويجعلها أثراً بعد عين,فقامت كتائبه من المرتزقة بتطويق(مصراته)من جميع الجهات وقصفها بجميع صنوف الأسلحة الثقيلة وخصوصا(الجراد)ليلا ونهارا ودون  توقف ودون مبالاة على من تقع هذه القذائف,ولكن الله سبحانه وتعالى بعث على كتائب القذافي رجالا  أولي بأس شديد وإيمان لا يتزعزع  بنصر الله  كأنهم الأسود الضواري فاستشر سوا بالقتال في معركة غير متكافئة  معتمدين على الله, فكان ذكر الله لا يفتر على ألسنتهم ونداء الله أكبر يتردد في كل أنحاء(مصراته)مما أرعب مرتزقة القذافي ومما جعل(ثوار مصراته)يصمدون صمودا أسطوريا مما جعل هذه الكتائب المطوقة لمصراته  تقف عاجزة عن التقدم إلا من جهة واحدة في بعض الشوارع في أطراف المدينة,ولكن نتيجة لهذه المقاومة الأسطورية التي أذهلت العالم  تم  إجبار كتائب المرتزقة  على التراجع  ثم الهروب نهائيا من (مصراته)وبالمقابل أخذ (ثوار مصراته)يتمددون خارجها ويُسيطرون على من حولها من المدن والبلدات في الجبل الغربي المسمى بجبل نفوسة بالتتابع السريع  وإلى غاية الحدود التونسية والجزائرية,ومن ثم استعادة مدينة(الزاوية  البطلة)فالتحم ثوار هذه المدن المجاهدة البطلة (بثوار مصراته) لينطلق الجميع معتصمين بحبل الله المتين كالليوث الضواري إلى(العاصمة الأسيرة  طرابلس)  وفي مقدمتهم(ثوار مصراته)بقيادة القائد المجاهد البطل(عبد الحكيم بلحاج) ونائبه (المهدي الحراتي)باقتحامها على المجرم الطاغية الهالك المقبور ملك ملوك الجرذان القذافي وليفكوا أسرها  بتوفيق من الله بسهولة ويسر وبغتة وليلتحموا(بثوار طرابلس)الذين أربكوا مرتزقة القذاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( آيات الرحمن في نهاية ملك ملوك الجرذان))

كتبها محمداسعد التميمي ، في 24 تشرين الأول 2011 الساعة: 19:40 م

 

 
(( آيات الرحمن في نهاية ملك ملوك الجرذان))
بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
الله اكبر الله اكبر الله اكبر,الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله,الحمد لله وحده ناصر المستضعفين ومعز المؤمنين ومذل الكافرين وقاهر الجبارين ومحطم الأكاسرة والقياصرة .
الحمد لله الذي أذل القذافي(( ملك ملوك الجرذان)) الذي تأله في الأرض وطغى وتجبر وتكبر وعاث في الأرض الفساد وأهلك الزرع والضرع مدعيا بأنه مُصلح والذي لسان حاله كان يقول كما قال فرعون
(قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ)]غافر:29 [
ومن هذا المنطلق الفرعوني اخترع أو اخترع له ما سماه((النظرية العالمية الثالثة))أي انه كان يعتبر أن هناك نظريتان تحكمان الشعوب((النظرية الرأسمالية))و((النظرية الاشتراكية)) و((كتابه البصل  الأخضر هو النظرية العالمية الثالثة))التي يجب أن تكون بديلا لهما,أما الإسلام فلا وجود له في عقله المريض ولا في نظريته وهذا شيء طبيعي,فنظريته جاءت لتنسخ الإسلام  القائم على العدل والرحمة,أما(( نظريته الشيطانية)) التي أوحى له بها الشيطان اليهودي ملئت ليبيا ظلما وقهرا وعدوانا وحقداً وعذابات وآلاماً وفقراً وجوعاً وأيتاماً وأرامل وثكلى ورعباً وخوفاً وذعراً ودماراً وتخلفاً وحقداً وجنوناً,فلم يكن فيها لا شفقة ولا رحمة ولا ذرة خير,وبموجب نظريته هذه سلط زبانيته وجلاوزته وهامان على رقاب الشعب الليبي,ومن ثم بعد أن كبر أبناءه الجرذان الذين رباهم على الشر  زاد الطين بله على الشعب الليبي,فأطلق لهم العنان ليعيثوا في ليبيا وفي الأرض الفساد والخراب,فكانوا مضرب المثل في السفاهة والإجرام والفساد والتكبر والاستهتار بكل القيم والمفاهيم التي تحفظ كرامة الإنسان وترتقي به,فكانت أفعالهم مخزية في الداخل والخارج,فهل سيأتي من الجرذان خير فأخذوا يقرضون مقدرات الشعب الليبي,وأراد الجرذ الكبير أن يُورثهم ليبيا أرضاً وشعباً وكأنه يورثهم مُلكاً خاصا به ورثه عن أبيه الذي يوجد أكثر من رواية من هو أباه وعن أصله وفصله والرواية الأكثر مصداقية بأنه ابن يهودية وما فعله في ليبيا وشعبها تؤكد هذه الرواية,واعتبر أن إصلاح البشرية لا يمكن إلا بتطبيق(( النظرية العالمية الثالثة))وليس((كتاب رب العالمين))وكيف لا وقد توج نفسه إلهاً أخر في الأرض والعياذ بالله فقد أراد أن يشارك الله في ملكه
((وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)) ] البقرة: 11+12 [
وكانت(( نظريته العالمية الثالثة)) تستهزئ بآيات الله,فهو قد أنكر السنة,وكان يشتم الصحابة,ولكن الله كان له بالمرصاد,فخاب كل جبار عنيد,فكان هذا الطاغية المتأله يدّعي بموجب((نظريته العالمية الثالثة))بأنه لا يحكم وإنما الجماهير هي التي تحكم,وبأنه ليس إلا((مفجر عصر الجماهير ومحرض على الثورة))وبأنه قائد أممي,وبأن السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب,وفي الحقيقة ما هو إلا مغتصب للسلطة والثروة والسلاح,وأما الجماهير لم يكنلها إلا الوهم والسراب والخوف والرعب والجوع والفقر والتخلف,وعليها أن تنادي باسمه وتلبي له ليلا ونهارا وليس لها إلا ما يمن به عليها وما يسد رمقها,وبموجب نظريته هذه ظن أن لن يقدر الله عليه فشارك الله في أمره وفي ملكوته,فسمى نفسه((ملك الملوك))وأن البشر كلهم عبيده,فصار يقول عن نفسه بأنه((زعيم العالم))وبأنه لا يقبل أن يكون زعيم ليبيا فقط ,مُحقراً ليبيا وشعبها وبأن الناس أجمعين يُحبونه ويتمنون رضاه, وبأنها على استعداد أن تموت من اجله وفي سبيله طلبا لمرضاته ودفاعا عن ((نظريته العالمية الثالثة))
ألم يقل هذا المتأله بأن الذي لا يحبه لا يستحق الحياة؟؟
ويا ويل من كان يناقشه أو يعترض عليه أو على نظريته الجهنمية,أو ادعى بأن هناك نظرية أفضل من نظريته ولو كان الإسلام  كان يعلق على المشانق,فكان كل سنة في رمضان يُعلق خيرة شباب ليبيا على المشانق حتى ينزع من قلوب الشعب الليبي فرحتهم بالشهر الفضيل,ولكن سنة الله في الظالمين والذين يعملون على مشاركته في ملكه وينسون أنفسهم لا تتخلف
(من أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((هذا الذي يجري في مصر))(شنودة ومجمعه المسكوني في الداخل والخارج يقودون المؤامرة على مصر الكنانة)

كتبها محمداسعد التميمي ، في 14 تشرين الأول 2011 الساعة: 16:21 م

 

 ((هذا الذي يجري في مصر))
(شنودة ومجمعه المسكوني في الداخل والخارج يقودون المؤامرة على مصر الكنانة)
بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
إن ما جرى في القاهرة أمام مبنى التلفزيون المصري(ماسبيرو)مساء الأحد  9/10/2001 من أعمال عنف قام بها الأقباط,وبهذا الشكل الكبير والمفاجئ لا يمكن أن يكون عملا بريئا أو وليد ساعته أو هكذا بدون تخطيط مسبق وتدبيراً من جهات داخلية مرتبطة بجهات خارجية معادية لمصر المسلمة.  
 الهدف الأول  هو القيام بثورة مضادة لإجهاض(الثورة المصرية)قبل أن تستقر الأمور في مصر ويستتب الأمر فيها للإسلام.
 الهدف الثاني هو إحراج(الجيش المصري)وإرباكه وإظهاره بمظهر الضعيف انتقاما منه بسبب انحيازه للثورة مما عجل بالإطاحة بحليفهم(الفرعون مبارك) وذلك بالتنسيق مع فلول النظام النظام الساقط.
الهدف الثالث وهو الأخطر كما كان واضحاً من الشعارات التي أطلقها(الأقباط)هو استدراج مصر إلى(حرب طائفية)لا يمكن السيطرة عليها مما يستدعي تدخل أجنبي تحت حجة حماية(الأقلية القبطية)من(الأكثرية المسلمة)ومن ثم المطالبة(بدولة قبطية)كما حصل في(جنوب السودان)وهذا المطلب تكرر أكثر من مرة على ألسنة كثير من أتباع( شنودة) في مصر وخارجها . 
وهذا ما أراده من وقف ويقف  وراء(مسيرات الغضب)كما سموها والتي نتج عنها  أعمال العنف هذه,فعندما رأى(زعيم الأقلية القبطية شنودة ومجمعه المسكوني)أن الثورة حولت(ميدان التحرير) في القاهرة(أبو الميادين)في المدن المصرية وجميع الميادين  الكبرى في جميع المدن المصرية إلى(مساجد يُركع ويُسجد فيها لله),وأن الثورة تنطلق يوم الجمع من المساجد جُن جنونهم,وخصوصاً أن(البابا شنودة)أعلن تحالفه مع الطاغية(الفرعون اللامبارك اللعين)الذي كان يستقوي به على المسلمين,حيث أخذ قرارا من أول يوم بتحريم الاشتراك في هذه الثورة خوفاً من أن يعود(الإسلام)يحكم مصر,لأنه يعرف بأن 98% من الشعب المصري من (المسلمين),وهم متعطشون(لحكم الإسلام)بعد أن تحولوا إلى(مختبر لتجربة جميع الأيديولوجيات والأفكار والمبادئ والنظريات),فكانت النتيجة(خراب ودمار وهلاك  للزرع والضرع وهزائم وسخائم وكوارث وجوع وفقر ومرض وتخلف وبطالة وذل وهوان),فلا يوجد  في تاريخهم ما يعتزون به إلا(الإسلام)الذي جعل مصر في محل (حبة العقد من الأمة)وجعلها(السيف والرمح والقرطاس والقلم)وعندما تخلت عن(الإسلام)فقدت القيمة والوزن والاعتبار والدور,لذلك كانت خشية(زعماء الأقباط في الداخل والخارج)من هذه الثورة كبيراً لأنها ستعيد مصر عاجلاً أم أجلاً إلى أمتها,ولتقوم بدورها التاريخي في قيادتها والدفاع عنها,فالشعب المصري (المسلم) بأكثريته الساحقة إذا خير فلن يختار إلا(الإسلام),فالزعامات(الدينية والسياسية للأقباط)يعرفون الدور الذي لعبته مصر في(الحروب الصليبية الأولى),وكيف أنها كانت (السهم الأخير في يد الأمة الذي أصاب الحملات الصليبية في مقتل)سواء في(معركة حطين)أو(معركة المنصورة)أو في(معركة عكا),حيث كانت الهزيمة النهائية(لدولة الصليبيين)التي استمرت مائتي عام في بلاد الشام,ويعرفون أن مصر كانت(السهم الأخير في حروب التتار والمغول),حيث فقد (المسلمون)الأمل في هزيمتهم,فبعث الله جنود له من أهل مصر(خير أجناد الأرض) فهزموهم في معركة(عين جالوت)وقضوا عليهم,وأنقذوا(العالم الإسلامي)من حرب إستئصالية خطيرة كانت تستهدف دينهم وعقيدتهم,فلو طاش هذا السهم لقضي على(الإسلام والمسلمين)ولكن الله تكفل بحفظ دينه فسخر الله(مصر كنانة الله في أرضه)لتكون سببا في حفظ دينه,فمنذ (الحروب الصليبية الأولى)ومصر يحقد عليها(الصليبيون),لذلك عندما عادوا إلى (ديار الإسلام)عادوا في مطلع القرن التاسع عشر من(بوابة مصر عسكريا وفكريا وثقافيا),فكانت(حملة نابليون)لأنه تعلم من(أجداده الصليبين)بأن من يريد أن يسيطر على بلاد المسلمين يجب أن يسيطر أولا على( مصر)وعمل بوصية جده( لويس التاسع)ان المصرين هزمونا (بالإسلام)فعلينا ان نقضي على(الإسلام) إذا أردنا ان ننتصر عليهم,ولذلك أيضا أول ما استهدفت حملات الغزو الفكري والثقافي مصر.
 فالمؤامرة التي تتعرض لها مصر اليوم من قبل(شنودة ومجمعه المسكوني الحاقد على الإسلام)هي امتداد( للحرب الصليبية التاريخية),ومما يؤكد على ذلك  تصريحالرجل الثاني في الكنيسة(الأنبا بيشوي) سكرتير المجمع المقدس والمرشح لخلافة شنودة(والذي يصف فيه الشعب المصري المسلم بأنهم ضيوف نزلوا علينا في بلدنا ولن نسمح لهم بأن يحكموا كنائسنا)وهذا التصريح نشر في(صحيفة المصري اليوم)بتاريخ15/9/2010وقبل عدة أشهر اصدر(الأقباط في المهجر)بيانا هاجموا فيه سياسات(المجلس العسكري)واتهموه باضطهاد(الأقباط)داعين المجتمع الدولي إلى حماية(الأقباط) وفرض الدولة المدنية.
وقال بيان صادر عن(الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية)إن الأقباط فوضوا (القمص مرقس عزيز وموريس صادق وأخريين)لتمثيلهم أمام المحافل الدولية لعرض مطالبهم بفرض الحماية الدولية على مصر.
ومما زاد  في عنجهية(الأقباط)وغطرستهم ودفعهم إلى التمادي على المسلمين مداهنتهم من قبل بعض المشايخ وفي مقدمتهم(القرضاوي)بالحديث عن دورهم في (الثورة المصرية)وبأنه كان دوراً كبيراً وحاسماً,وبأنهم كانوا يحمون(ميدان التحرير)وهم في الحقيقة لم يشتركوا بهذه الثورة بناءاً على فتوى من(البابا شنودة)حيث طلب من جميع أتباعه بعدم الاشتراك بالثورة كما ذكرنا أنفا,فقد خرج علينا(يوسف القرضاوي)في خطبته التافهة الركيكة  التي ألقاها في(ميدان التحرير)بعد نجاح الثورة, حيث خصص جزءاً كبيراً من خطبته للحديث عن( دور الأقباط الحاسم والكبير)في الثورة  وعن(دور حفيدته)مستشهدا  بحوار دار بين حفيدته وقس في(ميدان التحرير),حتى انه كاد أن يقول بأن الثورة هي من صناعة(القساوسة  والرهبان والقمصان والمجمع المسكوني)بالكامل,وان دور( المسلمين)كان ثانويا من أجل أن يُداهن(الأقباط)والغرب لعل رضاهم عنه لا ينقطع وكما سارع في إصدار( فتوى بعد أحداث سبتمبر عام 2001)أباح فيها للصليبية العالمية بقيادة أمريكا قتل المسلمين الذين تجد أنهم إرهابيون,وان ذلك من باب التعاون على البر والتقوى,ومن لا يصدق ذلك يبحث عن هذه الفتوى على الباحث فان كنت أنا من الكاذبين فلعنة الله علي إلى يوم الدين,فنسب  لهم دوراً في( الثورة) ليس له وجود إلا في خياله وعقله المداهن(ودينه الوسطي)الذي يقوم على تحريف معنى(الوسطية)التي  أرادها الله,فالله سبحانه وتعالى سمانا بالمسلمين
(هو سماكم المسلمين من قبل) ] الحج:78 [
 القرضاوي غير الاسم ليُسمي المسلمين ب(الوسطين),فلا يوجد في دينه الوسطي(عقيدة الولاء والبراء)التي هي احد(أركان التوحيد)من اجل أن يكسب رضى من لا يمكن أن يرضوا عن( المسلمين)كما اخبر الله سبحانه وتعالى,حتى أن(القداس الذي أقيم في ميدان التحرير يومها)لم يكن للأقباط وإنما( للإنجيليين)حيث حرم( شنودة)القيام بقداس في( ميدان التحرير)
فلماذا نداهنهم وهم يعلنون عدائهم للإسلام جهارا نهارا وبمنتهى الوقاحة,الم يسمع القرضاوي بالقسيس زكريا بطرس وهو يتهجم على(رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم)وعلى(القرآن الكريم)في قناته المسمى(الحياة)التي يصرف عليها(شنودة ومجمعه المسكوني)
(لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)[المجادلة:22]
 فلماذا يتم تزوير التاريخ؟؟
 ولمصلحة من؟؟
فمهما تزلفتم وداهنتم فلن يرضوا عنكم,فالذي يصنع(الثورة)لا يتآمر عليها,فالحديث عن دورهم المزيف والمزور في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((المستقبل للإسلام شاء من شاء وأبى من أبى))((المحطات التاريخية في الحرب الإستئصالية على الإسلام تثبت ذلك))

كتبها محمداسعد التميمي ، في 27 أيلول 2011 الساعة: 09:55 ص

 

           ((المستقبل للإسلام شاء من شاء وأبى من أبى))
((المحطات التاريخية في الحرب الإستئصالية على الإسلام تثبت ذلك))
بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
(( وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ[البقرة:217]
منذ أن انبلج نور(الإسلام)من  غار حراء في( مكة المكرمة)عندما نزل (جبريل عليه السلام) بأمر الله على  رسولنا وحبيبنا وقدوتنا وخاتم الأنبياء والرسل(محمد صلى الله عليه وسلم) بقول الله سبحانه وتعالى
(( اقرأ باسم ربك الذي خلق )) ] سورة العلق: 1 [
والإسلام يتعرض إلى حروب إستئصالية ومؤامرات ضخمة من الكافرين بشتى مسمياتهم ومللهم وباللسان وبالحسام وبشتى الوسائل والأساليب تستهدف القضاء عليه  تكررت أكثر من مرة في التاريخ منذ عهد النبوة ومروراً في عهد الصحابة رضوان الله عليهم وإلى يومنا هذا.
فالكفار في(مكة المكرمة)استنفروا وأعلنوا الحرب على(الإسلام) وعلى رسوله ودون هوادة,يريدون استئصال هذا الدين قبل أن يستفحل أمره بين  الناس ويستوطن في القلوب والعقول فيصعب اقتلاعه من النفوس والقضاء عليه,ولكن لله أمر لابد أن يتم,فهذا دين الله الخاتم الذي تكفل بحفظه,فمهما استخدمت من وسائل وأساليب ومؤامرات وخبث ودهاء ومكر للقضاء عليه فلن تفلح أبداً.
لذلك فجميع هذه  الحروب والمحاولات والمؤامرات باءت بالفشل الذريع,واندحر أصحابها مخذولين مدحورين  وكان ذلك بدءاً من(معركة بدر الكبرى)التي لو هزم فيها المسلمون لقضي على(الإسلام)في مهده,ومن ثم  مروراً بمعركة(أحد)ومن ثم( معركة الأحزاب)التي اجتمعت فيها اليهود والمنافقين والمشركين ليطفئوا نور الله ولكن الله رد الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال,ومن ثم كانت(غزوة مؤتة) وجميع الغزوات والمعارك التي حصلت في عهد( الرسول صلى الله عليه وسلم)ومؤامرات اليهود من(بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع),وبدلا من أن يقضى على(الإسلام) نتيجة كل ذلك جاء نصر الله والفتح,ففتحت(مكة المكرمة وخيبر) بقيادة(رسول الله صلى الله عليه وسلم) وانتشر(الإسلام) في  جزيرة العرب وخضعت لسلطان التوحيد وأنيرت  بنور  القرآن.  
ورغم ذلك فان الحرب الإستئصالية على( الإسلام) لم تتوقف.
فما أن توفي(رسول الله صلى الله عليه وسلم)في السنة العاشرة للهجرة فإذا بجزيرة العرب بمعظمها ينشأ فيها(حركة ردة خطيرة واسعة النطاق)كان ورائها المنافقين ومن دخلوا في دين الله حديثا وأعداد من الأوباش من الذين لم يتمكن الإيمان في قلوبهم ومن الذين ادعوا النبوة,فأعلنوا حرباً إستئصالية على(الإسلام)ظانين ظن السوء والشر بأن الفرصة قد أصبحت سانحة ومهيأة ويجب اقتناصها  للقضاء على (الإسلام),وأن هذا الدين أصبح الآن من السهل القضاء عليه بموت  نبيه,وهم لا يدرون أن الله حي لا يموت,وأن هذا الدين ليس من عند(محمد صلى الله عليه وسلم) وإنما من عند رب محمد,فهو دين الله وليس من صنع البشر فلا يسهل اقتلاعه, ,فخاب ظن المرتدين وطاش سهمهم,فرغم الفراغ الذي تركه(رسول الله صلى الله عليه وسلم)بموته ورغم(حركة الردة الخطيرة)التي حصلت إلا أن القلة المؤمنة من المهاجرين والأنصار الذين ترضى الله عنها والتي صدّقت ما عاهدت الله عليه بقيادة (أبو بكر الصديق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم)صمدت أمام هذا الزلزال الخطير وحملت(راية التوحيد)وشنت حربا على المرتدين دون هوادة و لا تردد فيها ولا تخاذل ولا تباطؤ ولا تنازل عن أمر من أمور الدين مهما كان بسيطا,فهذا الدين أمانة يجب أن  ينقل بعد( رسول الله صلى الله عليه وسلم) كما نقله(رسول الله صلى الله عليه وسلم)إليهم عن ربه دون زيادة أو نقصان وتبليغه للناس كما تركه(رسول الله صلى الله عليه وسلم)أمانة في أعناقهم
((تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك كما قال لهم))
فقال(أبو بكر الصديق)رضوان الله عليه قولته المشهورة التي لا زالت تدوي في التاريخ والى يوم القيامة
(والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه)
وبالفعل وبنصر من الله وتوفيقه استطاعت هذه الفئة المؤمنة أن تخمد هذه الفتنة وتقضي على أصحابها وتستأصل شأفتهم وتعيد الجزيرة موحدة لله رب العالمين,ولتنطلق جيوش الفتح في جهات الأرض الأربعة تحمل دين الله إلى الناس .
ولكن الحرب على(الإسلام)لم تنتهي,فإذا بالفرس المجوس الذين حطم إمبراطوريتهم بداية(أبي بكر الصديق)ثم استكمل تحطيمها(عمر بن الخطاب) رضوان الله عليهما  في(القادسية) لتدخل بعدها  بلاد فارس في سلطان(الإسلام) يُرسلون واحدا منهم معبأ بالحقد الأسود  وروح الانتقام على(عمر بن الخطاب) رضي الله عنه ليقتله غيلة وغدراً انتقاما(للقادسية)لعلهم بذلك يقضون على(الإسلام) بقتل إمام المسلمين.
 ولكن دين الله الذي تكفل الله بإتمام نوره يزداد قوة وانتشاراً في مشارق الأرض ومغاربها,فنصر الله للمسلمين على الكافرين لم يتوقف والفتوحات توالت مما زاد حنق الكفار الفرس المجوس الذين تظاهروا بدخول(الإسلام),فأخذوا يتآمرون ويخططون بخبث للقضاء على(الإسلام)من داخله,فبعد أن انتقلت راية(الإسلام) إلى(عثمان رضي الله عنه) المبشر بالجنة  أخذوا يُحرضون على قتله بواسطة اختلاق الإشاعات حوله بين المسلمين
((كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً)) ] الكهف:5 [
فمعاذ الله أن تكون هذه الإشاعات صحيحة بحق من ترضى الله عنه,فقام اليهودي (عبد الله بن سبأ) بتنظيم مجموعة من الغوغاء الجهلة والدهماء والرعاع والسفلة والأوباش الذين يتبعون كل ناعق وأرسلهم  إلى(المدينة المنورة)لمحاصرة الخليفة(عثمان بن عفان)رضي الله عنه وقتله وإشاعة الفوضى في المدينة وإستباحتها والتنكيل بأهلها من المهاجرين والأنصار حقدا عليهم وأخذا بثأر( القادسية)مستغلين ذهاب معظم أهل المدينة إلى الحج.
وبعد هذه الجريمة النكراء والتي لا يمكن أن يقوم بها مسلم موحد لله رب العالمين أو من الذين ترضى الله عنهم من المهاجرين والأنصار انتقلت الراية إلى(علي بن أبي طالب)رضي الله عنه وكرم الله وجهه,ولكن جماعة(عبد الله بن سبأ)لم يهدأ بالهم واستكمالا لمخططهم الجهنمي الشرير الذي يستهدف(الإسلام)قاموا بإحداث فتنة بين المسلمين,فعندما طالب(معاوية)رضي الله عنه والي(بلاد الشام)بالتحقيق في مقتل (عثمان بن عفان)رضي الله عنه وهم يعلمون أن هذا التحقيق سيكشف حقيقتهم وخطورتهم على(الإسلام)استجاب(علي رضي الله عنه)فقرر الذهاب إلى(العراق) من اجل الاجتماع مع مندوبي(معاوية)من أهل الشام  للقيام بالتحقيق اللازم واصطحب معه أم المؤمنين(عائشة رضي الله عنها)وبعض صحابة(رسول الله صلى الله عليه وسلم)رضوان الله عليهم ومنهم(طلحة وعبد الله بن الزبير ابن أخت أم المؤمنين عائشة)رجاء أن يرجع المؤمنين إلى أمهم فيراعون حرمة(رسول الله صلى الله عليه وسلم),فيستجيبون لها بالمصالحة وتوحيد صف المسلمين لدفع شر (الخوارجالسبئية)الذين أصبح خطرهم داهم بعد ما فعلوه بأمير المؤمنين(عثمان رضي الله عنه),وعندما ذهب(علي رضي الله عنه) إلى البصرة للقاء جماعة( معاوية)للعمل سويا على إجراء التحقيق المطلوب والعمل على احتواء أي خلاف بينهما,وتوصل الفريقين إلى اتفاق,عندها شعر السبئيون أن أمير المؤمنين عازم على التخلص منهم ومحاسبتهم حسابا عسيرا عادوا إلى باطنيتهم,فخططوا ودبروا ومكروا للتأمر على المسلمين ولمنع وحدة الصف والصلح, فقام(عبد الله بن سبأ) وجماعته بإثارة الفتنة بين الفريقين وذلك بالتسلل ليلا لكلا المعسكرين وبالاعتداء عليهما ليظن كلا من الفريقين بأن الفريق الأخر نقض العهد والاتفاق,مما أشعل فتنة عارمة بين الطائفتين المؤمنتين  سُميت (بالفتنة الكبرى)نتج عنها صراع خطير بين(أنصار علي وأنصار معاوية رضي الله عنهما)عمل السبئيون على تغذيته وصب الزيت على النار من اجل أن تزداد هذه الفتنة اشتعالا لتأكل الأخضر واليابس ولا تبقي ولا تذر فيقضى على(الإسلام),فكلما كانت نار الفتنة تكاد أن تخمد نهائيا يقوم هؤلاء(السبئيون)بإثارة نار الفتنة من جديد,فقاموا بالاعتداء على أم المؤمنين(عائشة رضي الله عنها)عندما ركبت الجمل وسارت إلى الفريقين للعمل على إخماد الفتنة ومناشدتهما بوقف الاقتتال لذلك سُميت ب(معركة الجمل),حيث هجموا عليها وكادوا أن يقتلوها لولا حماية الله لها,ومن ثم دفاع أمير المؤمنين(علي رضي الله عنه)عنها ولكن السبئيون تمكنوا من (طلحة رضي الله عنه)فقتلوه,أما(عبد الله بن الزبير رضي الله عنه)فقرر أن يعتزل الفتنة بأن يعود إلى(المدينة) ولذلك سُميت( بمعركة الجمل),ولكن السبئيون  لحقوا به وقتلوه غيلة وغدرا,ومن ثم قاموا بقتل أمير المؤمنين(علي رضوان الله عليه)بعد أن توصل إلى اتفاق مع( معاوية) في(( صفين))عندما رفعت المصاحف لوقف الاقتتال وتحكيم شرع الله فيما يجري وذلك حتى لا يتوحد صف المسلمين .
  ولكن دين الله لم يقضى عليه,بل  بقي وازداد  قوة وانتشارا رغم انف الكفار السبئين الذين أرادوا أن يفتنوا المسلمين عن دينهم,بل أن الله أصلح بين الطائفتين المؤمنتين على يد(الإمام الهمام سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي رضوان الله عليهم)الذي بايع (معاوية) أميرا للمؤمنين حقنا لدماء المسلمين وتوحيدا للصف ولقطع السبيل على(السبئية الخوارج)وأعوانهم من السفلة والجهلة والغوغاء والأوباش والزنادقة,وسُمي ذلك العام(بعام الجماعة)مما جعلالسبئينيتميزون من الغيظ ويستشيطون غضبا  وحقدا على(الحسن رضي الله عنه) فبعد وفاته قرروا الانتقام منه  بقتل أخيه حتى لا يتوحد صف المسلمين بعدها أبدا لمعرفتهم منزلته عند المسلمين,فقاموا باستدراج(الحسين رضوان الله عليه) إلى العراق بعد أن اعلموه بان أهل العراق خلعوا بيعة(يزيد بن معاوية)رضي الله عنه وبأنهم قد بايعوه أميرا للمؤمنين,وحتى لا يقع فراغ في إمامة وقيادة المسلمين استجاب لهم وذهب إلى(العراق)رغم أن كثيرا من الصحابة  نصحوه بأن في الأمر خدعة فلا يذهب وحاولوا ثنيه عن ذلكولكنه أصر على الذهاب,فلله أمر لا بد أن يتم,فالله يعلم ونحن لا نعلم,وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي